آفاق علمية
اعداد المهندس أمجد قاسم
اكتشاف كوكب شبيه بكوكبنا في اعماق الفضاء
الكوكب الجديد
صورة خيالية تمثل الكوكب الجديد والنجم جليس 581

اكتشف الفلكيون كوكبا جديدا يعتقدون انه اكثر الكواكب المكتشفة حتى الآن شبها بالارض خارج المجموعة الشمسية حيث يحتوي على مياه سائلة تجري على سطحه.

والكوكب الجديد يجري في مدار حول النجم الموسوم (جليس 585) الذي يبعد عن كوكبنا بمسافة 20,5 سنة ضوئية.

وقد تمكن الفلكيون من اكتشاف الكوكب الجديد باستخدام تلسكوب (أيسو) في تشيلي البالغ قطره 3,6 امتار.

ويقول الفلكيون إن درجات الحرارة المعتدلة التي يتميز بها الكوكب الجديد تعني ان المياه التي يحتويها ستكون على شكل سائل، مما يعزز الاعتقاد بوجود حياة عليه.

وقال الفلكي اسطيفان ادري من مرصد جنيف، وهو رئيس المجموعة التي نشرت خبر الاكتشاف الجديد، "حسب تقديراتنا تتراوح درجات الحرارة على سطح الكوكب الجديد بين صفر واربعين درجة مئوية، مما يعني ان الماء على سطحه ستكون على هيئة سائل."

ومضى الفلكي السويسري الى القول: "اضافة لذلك، فإن قطره يزيد عن قطر الارض بمرة ونصف، وهو حسب التخمينات اما ان يكون صخريا ككوكبنا او ان يكون مغطى بالبحار."

وقال عضو آخر في فريق البحث، وهو زافيير ديلفوس من جامعة جرينوبل الفرنسية، "إن وجود الماء بشكل سائل يعتبر امرا حيويا لوجود الحياة التي نعرفها."

ويعتقد ديلفوس ان الكوكب الجديد قد يغدو هدفا مهما لرحلات الاستكشاف الفضائي في المستقبل، حاصة تلك التي تعنى بالبحث عن مظاهر الحياة في الكواكب الاخرى.

وستشمل هذه الرحلات ارسال التلسكوبات الى الفضاء يكون بوسعها التحري عن علامات وجود الحياة في الكوكب الجديد من خلال تشخيص وجود غازات كالميثان في جوه او حتى البحث عن دلائل وجود مادة الكلوروفيل وهي الصبغة التي تلعب دورا اساسيا في عملية التمثيل الضوئي في النباتات.

والكوكب الذي اكتشف حديثا يكمل دورته حول "شمسه" النجم (جليس 581) في 13 يوما وهو اقرب مسافة بـ14 مرة الى هذا النجم من المسافة التي تفصل الارض عن الشمس. ولكن نظرا الى ان النجم الذي يدور حوله الكوكب يعتبر "ابرد" جدا من شمسنا، فإن المناخ علي سطح الكوكب الجديد يعتبر معتدلا نوعاما.

وقد اثار الاكتشاف الجديد اهتماما كبيرا من جانب العلماء، حيث يعتبر الاول الذي يتميز بمناخ يسمح بالحياة على سطحه.
عن البي بي سي

آفاق علمية

اقرأ أيضا
  •  


  • أضف تعليقا

    اضيف في 29 ابريل, 2007 03:18 م , من قبل صالح
    من المملكة العربية السعودية said:

    سبحان الله
    اكتشاف عظيم راح يساعد في كشف الكثير من الأمور العلمية
    تخيل لو يكون عليه مخلوقات آخرى
    ويخلق ربك ما لا تعلمون

    اضيف في 29 ابريل, 2007 05:09 م , من قبل نبيلة غنيم
    من مصر said:

    عزيزى أمجد
    ليس لنا إلا ان نقول:
    سبحان الله الذي علم الإنسان ما لم يعلم
    وسنظل نردد أعظم آياته( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
    فاكتشاف كوكب شبيه بكوكبنا في اعماق الفضاءهو اكتشاف رائع .. لعل البشرية تستفيد من هذه الاكتشافات ولا تكون وبالا عليها ..
    أفاك الله يا عزيزى كما أفدتمونا
    لك كل التقدير

    اضيف في 01 مايو, 2007 06:39 م , من قبل amjad68
    من الأردن said:

    mads بخصوص الكوكب:
    فقد قرأت هذا الخبر فى البي بي سى فعلاً كما أشرت .. ولكى لى سؤال أتمنى لو تساعدنى فى إجابته: هل من الممكن فعلاً أن تطأ قدم الإنسان هذا الكوكب (حسث أنه خارج مجموعتنا الشمية) .. وكم نستغرق من الوقت للوصول إليه (بتوقيتنا الأرضى)؟

    اضيف في 13 يونيو, 2007 11:28 ص , من قبل waitingforhappy
    من الأردن said:

    موضوع جميل جداً ... لطالما استهوتني فكرة وجود حياة على كوكب آخر غير الأرض ... فالكون واسع جداًً ... و المجرات كثيرة و الكواكب لا تعد و لا تحصى

    إن الله قادر على كل شيء و لو عاش الإنسان ملايين و ملايين السنين و هو يدرس علوم الأرض و الكواك فإنه لن يصل الا الى جزء قليل من العلم الذي ليس له نهاية ... سبحان الله الذي أحاط بكل شيئاً علما ... سبحان الله الخالق العظيم

    اضيف في 24 يونيو, 2007 05:56 ص , من قبل فيصل الغامدي
    من المملكة العربية السعودية said:

    إن أعلى سرعة يمكن السير بها حاليا هي
    50 الف كيلو متر في الساعه ولا توجد
    حتى هذه اللحظة أي طاقة معروفة يمكن ان تساعدنا على كسر هذه الرقم والسير بسرعات أعلى والسبب ان جميع اشكال الطاقة المكتشفة لها قدرة معينة .

    وبما ان السرعة 50 الف كيلو متر
    والمسافة بيننا وبين الكوكب الجديد 20 سنة ضوئية
    والسنة الضوئية تساوي قرابة 10 تريليون كيلو متر
    فالمسافة تساوي
    20 تريليون كم × 20 سنة ضوئية =
    400000000000000 كيلو متر

    أي 400 تريليون كيلو متر

    لذلك لكي نصل الى هذا الكوكب بسرعتنا الحالية نحتاج من الوقت 1141600 سنة

    يا عالم نحتاج أكثر من مليون سنة !!!

    مستحيل الان مستحيلللللللللللللل

    ولا يعلم الا الله هل سيأتي الوقت الذي يأذن الله تبارك وتعالى للعقل البشري بإن
    يصنع الالات تسير بسرعات تقارب سرعة الضوء
    او بمعنى تحقق لنا امكانية السفر بين النجوم


    لأننا بصراحة لم نسير في الفضاء اطلااااااااقا حتى هذه اللحظة

    ههههههه ولو اننا نسير بسرعة الضوء
    وهي 18000000 كم / ساعة
    نحتاج مليونين سنة لمجرة أخرى


    سبحان الله ايننا من التفكر في هذه
    الاكوان العجيبة اذا كانت 20 سنة ضوئية تحتاج مليون سنة فكيف لو اردنا ان نتجول في مجرتنا اللتي يصل عرضها لـ 10 الف سنة ضوئية

    بل كيف لو اردنا الوصول للكوازات
    التي تبعد مليارات السنين الضوئية


    {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (57) سورة غافر


    الكون كتاب الله المنظور , فهلاّ استجبنا
    لايات القرآن وتفكرنا فيه !

    اضيف في 24 يونيو, 2007 05:57 ص , من قبل فيصل الغامدي
    من المملكة العربية السعودية said:

    للتعديل عرض مجرتنا درب التبانة

    100 الف سنة ضوئية

    اضيف في 25 يونيو, 2007 11:51 م , من قبل amjad68
    من الأردن said:

    waitingforhappy
    اهلا بك دوما في آفاق علمية ويسعدين تعليقاتك على مقالات المدونة

    اضيف في 25 يونيو, 2007 11:52 م , من قبل amjad68
    من الأردن said:

    الاستاذ فيصل الغامدي
    اهلا بك في آفاق علمية وشكرا كثيرا على الاضافة وعلى التوضيح وعلى المعلومات القيمة التي اوردتها في تعليقك السابق
    شكرا
    الى اللقاء

    اضيف في 25 يونيو, 2007 11:54 م , من قبل amjad68
    من الأردن said:

    الاستاذ صالح
    نعم دائما نقول سبحان الله
    خلق الله الذي لن نحيطه ابدا
    شكرا لتواجدك معنا
    الى اللقاء



    أضف تعليقا

    <<الصفحة الرئيسية

    كل ما يرد في آفاق علمية من معلومات أو أبحاث أو أخبار طبية أو تغذوية ، هي للأغراض التعليمية والتثقيفية فقط ، ولا يجب أن تستخدم كبديل عن النصائح الطبية أو التشخيص و المعالجة المقدمة من الطبيب أو أي شخص آخر مؤهل لتقديم الرعاية الصحية، لذلك نرجو ألا تستخدم أية معلومة طبية في آفاق علمية بغرض تشخيصي أو علاجي لأية حالة مرضية دون إشراف طبي مباشر. تخضع كافة التعليقات للمراجعة وسيتم نشرها حال الموافقة عليها. ليس لنا علاقة بمحتوى إعلانات الجوجل. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط